اول كه باعتبار وجود مجيز فعلى اقوى الفردين محسوب مىشود به طريق اولى بايد باشد .
قوله : و يمكن اثبات الاولويّة : يعنى اثبات حكم منصوص از راه اولويّت .
قوله : متى كان له مجيز فى الحال : مثل مورد فرض كه متعاقدان هردو كبير هستند و ضمير [ له ] به عقد فضولى راجعست .
قوله : عند القائل بصحته : يعنى به صحت فضولى .
قوله : فى صحته : يعنى فى صحة العقد الواقع هنا : بنابراين كلمه [ بصحته ] جار و مجرور و متعلق است به [ القائل ] و كلمه [ فى صحته ] متعلق است به [ لا اشكال ] .
قوله : بخلاف ما اذا لم يكن له مجيز : همچون مورد نص كه هردو صغير مىباشند و ضمير در [ له ] به عقد فضولى عود مىكند .
قوله : فانّ فيه خلافا : ضمير در [ فيه ] به [ ما اذا لم يكن له مجيز ] عود مىكند .
قوله : فاذا ثبت الحكم فى العقد الضعيف : وجه ضعف آن فقدان مجيز فعلى در وقت عقد مىباشد .
قوله : فتعديه الى الاقوى اولى : ضمير در [ تعدّيه ] به حكم راجعست و مقصود از [ الاقوى ] صورت مفروض يعنى آنجائى كه متعاقدان هردو كبير هستند مىباشند و وجه اقوى بودن وجود مجيز فعلى در وقت عقد است .
متن :
و لو عرض للمجيز الثاني مانع عن اليمين كالجنون ، و السفر الضروري عزل نصيبه إلى أن يحلف ، و لو نكل
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 267
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٦٧