قوله : لقول الصادق عليه السلام : روايت مذكور را مرحوم حاج ميرزا حسين نورى در كتاب مستدرك ج 2 ص 544 به اين شرح نقل فرموده :
على بن اسباط در نوادرش از ابراهيم بن محمد بن حمران از پدرش از مولانا ابيعبد اللّه عليه السلام قال : من سافر و تزوج و - القمر فى العقرب لم ير الحسنى .
قوله : و التزويج حقيقة فى العقد : يعنى مقصود از كلمه [ تزوّج ] در حديث عقد مىباشد زيرا تزويج حقيقتا براى عقد وضع شده است .
متن :
( فإذا أراد الدخول ) بالزوجة ( صلى ركعتين ) قبله ( و دعا ) بعدهما بعد أن يمجد اللَّه سبحانه ، و يصلي على النبي صلى اللَّه عليه و آله بقوله
اللهم ارزقني إلفها و ودها و رضاها ، و أرضني بها ، و اجمع بيننا بأحسن اجتماع ، و أنس و ائتلاف ، فإنك تحب الحلال و تكره الحرام
أو غيره من الدعاء
شرح فارسى
مرحوم مصنف مىفرماين :
13 - وقتى شوهر اراده نمود كه با همسرش مواقعه نمايد مستحب است پيش از آن دو ركعت نماز خوانده و بعد از آن دعاء بخواند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
دعاء مزبور بعد از حمد خدا و صلوات بر وجود مقدّس نبىّ اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلّم باشد و آن دعاء اين است :
اللّهم ارزقنى الفها و ودّها و رضاها و ارضنى بها ( بار خدايا ، الفت و انس با اين مخدّره را روزى من نما و مرا از مودّت و خشنودى
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 24
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤