قوله : يمنع كونه تكذيبا : ضمير در [ كونه ] بفعل راجعست
قوله : بل هو اعم منه : ضمير [ هو ] به فعل و در [ منه ] به تكذيب راجعست .
متن :
( فالأقرب توجه اليمين على الآخر ) و هو ذو البينة ( في الموضعين ) و هما : إقامة البينة فيحلف معها و إقامتها فتحلف معها و لا يخفى منافرة لفظ الآخر لذلك و في بعض النسخ " الآخذ " بالذال المعجمة . و المراد به آخذ الحق المدعي به و هو من حكم له ببينته ، و هو قريب من الآخر في الغرابة
شرح فارسى
مرحوم مصنف مىفرماين :
از نظر ما اقرب اين است كه در هردو موضع وجوب قسم متوجه به ديگرى است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از ديگرى كسى است كه بيّنه اقامه نموده و مراد از دو موضع عبارتست از :
موردى كه مرد اقامه بينه نموده و زن خالى از بيّنه باشد كه وظيفه وى اينست كه با داشتن بيّنه قسم نيز بخورد و نيز مورديكه زن مدعيّه اقامه بيّنه كرده و مرد خالى از آن باشد كه در اين صورت نيز زن با داشتن بيّنه وظيفهاش اينست كه قسم نيز بخورد .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 200
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٠٠