و غير قابل صبر باشد .
و بهرتقدير در چنين مواردى نمىتوان زن را مكلّف به صبر و از تزويج منع نمود و چون حكم نسبت به تمام موارد يكسان است لاجرم در تمام موارد بايد حق تزويج را براى زن ثابت دانست و قبل از خوردن قسم بتواند به آن اقدام نمايد .
قوله : فيتوجه اليمين : يعنى يتوجه اليمين الى المنكر .
قوله : متى طلبه المدعى : ضمير منصوبى در [ طلبه ] به [ يمين ] عود مىكند .
قوله : فى كلما يدعيه عليه غيره : ضمير منصوبى در [ يدعيه ] به [ كلّما ] و ضمير مجرورى در [ عليه ] به [ منكر ] و ضمير در [ غيره ] نيز بمنكر راجع بوده و كلمه [ غيره ] مرفوع است تا فاعل براى [ يدعيه ] باشد .
قوله : قبل ثبوته : يعنى قبل ثبوت الادعاء .
قوله : استصحابا للحكم السابق : دليل اول استكه شارح ( ره ) براى مختار خود به آن متمسك شدهاند .
قوله : المحكوم به ظاهرا : كلمه [ المحكوم ] صفت است براى [ الحكم السابق ] و ضمير در [ به ] به الف و لام موصوله در [ المحكوم ] راجع مىباشد .
قوله : و لا ستلزام المنع منه : اشاره است به دليل دوّم شارح ( ره ) براى مختار خود و ضمير در [ منه ] به تزويج راجعست .
قوله : الحرج فى بعض الموارد : يعنى الحرج فى بعض التقادير .
قوله : او اخّر الاحلاف : يعنى اخّر المدعى طلب الحلف من المرءة .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 184
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٤