قوله : فلا مدخل لها فى الصحة و البطلان : ضمير در [ لها ] به رؤيت راجع است .
قوله : و نزّلها الفاضلان الخ : ضمير مؤنث در [ نزّلها ] به صحت عقد عود مىكند .
قوله : و وكل الامر اليه : ضمير فاعلى در [ وكل ] بزوج راجع بوده و در [ اليه ] به اب راجع است .
قوله : فكان كوكيله : ضمير در [ كان ] به اب و در [ وكيله ] به زوج عود مىكند .
قوله : فصرف العقد اليها : ضمير فاعلى در [ صرف ] به اب و در [ اليها ] به واحدة معيّنه راجع است .
متن :
و يشكل بأن رؤيته لهن أعم من تفويض التعيين إلى الأب ، و عدمها أعم من عدمه ، و الرواية مطلقة ، و الرؤية غير شرط في الصحة فتخصيصها بما ذكر و الحكم به لا دليل عليه ، فالعمل بإطلاق الرواية كما صنع جماعة ، أو ردها مطلقا ، نظرا إلى مخالفتها لأصول المذهب كما صنع ابن إدريس و هو الأولى ، أولى و لو فرض تفويضه إليه التعيين ينبغي الحكم بالصحة ، و قبول قول الأب مطلقا ، نظرا إلى أن الاختلاف في فعله ، و أن نظر الزوجة ليس به شرط في صحة النكاح ، و إن لم يفوض إليه التعيين بطل مطلقا
اشكال مرحوم شارح به مقاله فاضلان ( رهما )
شرح فارسى
شارح ( ره ) مىفرماين :