[ ابرئه من الاكثر ] .
قوله : و مقتضى ذلك : مشار اليه [ ذلك ] كون الجميع ثمنا مىباشد .
قوله : ان الثمن الذى وقع عليه العقد لازم للمشترى :
ضمير در [ عليه ] به ثمن راجع بوده و مقصود از لزوم آن بر مشترى اين است كه وى از ندادن آن ممنوع است .
قوله : و جايز للبايع اخذه : يعنى بايع مىتواند آن را نگرفته بلكه مقدارى از آن را اسقاط يا هبه كند و ضمير در [ اخذه ] به ثمن راجعست .
قوله : و ان كان بينهما مواطاة على ذلك : ضمير در [ بينهما ] به مشترى و بايع راجع بوده و مشار اليه [ ذلك ] كون الثمن جميعا است .
قوله : اذ لا يتسحق المشترى الخ : اين جمله علّت است براى [ مقتضى ذلك انّ الثمن الخ ] .
قوله : الا ما ثبت فى ذمته : يعنى ذمه مشترى .
قوله : و لا يثبت فى ذمته الا ما يستحق البايع المطالبة به : كلمه [ واو ] حاليه بوده و ضمير در [ ذمته ] به مشترى راجع بوده و مقصود از [ ما يستحق البايع المطالبة به ] جميع ثمن مىباشد و ضمير مجرورى در [ به ] به [ ماء موصوله ] راجعست .
قوله : و قال فى التحرير لو خالف احدهما : يعنى احد المتعاقدين .
قوله : ما تواطيا عليه : ضمير در [ عليه ] بماء موصوله راجع است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 389
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٨٩