احتمال مىدهد مبيع از آن ديگرى بوده و بايع آن را فضولتا فروخته باشد فلذا اگر در آن تصرفاتى كند چه بسا صاحبش بعد از اطلاع و رد معامله بوى رجوع كرده و خسارات وارده را از وى بستاند .
يا احتمال مىدهد متاع خريده شده عيب نهانى داشته كه بمرور ايّام ظاهر مىشود از اينرو براى مدتى واسع جعل خيار نموده تا بمحض بروز و ظهور عيب بتواند از خيار استفاده كرده و بدينوسيله ضرر و خسارت را از خودش دفع نمايد .
قوله : لا نتفاء فائدته : يعنى فايده خيار .
قوله : اذا لغرض الثمن : يعنى غرض از جعل خيار - صرفا برگرداندن ثمن مىباشد .
قوله : و قد حصل من الشفيع : ضمير مستتر در [ حصل ] به ثمن راجعست .
قوله : كما لو اراد بالعيب : ضمير مستتر در [ اراد ] به مشترى عود مىكند .
قوله : و يضعف : ضمير مستتر به احتمال مصنف راجعست
قوله : فجازان يريد دفع الدرك عنه : كلمه [ جاز ] به معناى [ امكن ] است و ضمير در [ يريد ] و [ عنه ] به مشترى راجع بوده و كلمه [ درك ] بفتح دال و راء به معناى خسارات و عيب مىباشد .
متن :
و ليس للشفيع أخذ البعض ، بل يأخذ الجميع ، أو يدع لئلا يتضرر المشتري بتبعيض الصفقة ، و لأن حقه في المجموع من حيث هو
المجموع كالخيار ، حتى لو قال : أخذت نصفه مثلا بطلت الشفعة ، لمنافاته الفورية ، حيث تعتبر .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 331
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٣١