اجير مىباشد نه مستأجر .
قوله : المنفعة الواجبة عليه : ضمير در [ عليه ] به موجر راجع است .
قوله : و الاقوى الرجوع فيه الى العرف : ضمير در [ فيه ] به [ ما يتوقف عليه الايفاء ] راجعست .
قوله : فان انتفى : ضمير مستتر در [ انتفى ] به حكم عرف راجعست چنانچه ضمير در [ اضطرب ] نيز همينطور بوده و مقصود از [ اضطراب عرف ] اختلاف آنها با هم است .
قوله : لان ذلك هو المقصود من اجارة العين : مشار اليه [ ذلك ] عمل است و مراد از اجاره عين ، اجاره شخص است ، نظير : اجاره خياط براى دوختن و بنّاء براى ساختن .
قوله : اما الاعيان فلا تدخل : مقصود از اعيان اشياء و لوازم كار است همچون مداد در كتابت .
قوله : على وجه يجب اذهابها لا جلها : ضمير [ اذهابها ] به اعيان و در [ لا جلها ] به اجاره عود مىكند و مقصود از اين عبارت آن است كه اعطاء اعيان و اشياء بر موجر لازم نيست به طورى كه بر او واجب باشد به جهت اجاره آنها را با خودش ببرد .
قوله : و مثله الخيوط للخياط : ضمير در [ مثله ] به كل واحد من الرضاع و الاستحمام عائد است .
قوله : و الكش للتقليح : كلمه [ كش ] بضم كاف وسيلهاى است كه با آن در درخت خرما گرد نر را بماده مىدهند .
متن :
و كذا يجب على المؤجر المفتاح في الدار ، لأنه
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 159
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٥٩