قوله : و فى الوسط ذلك : مقصود از [ وسط ] خادم بوده و مشار اليه [ ذلك ] ما يليق بحاله كمّا و كيفا مىباشد .
قوله : لشرف او عجز : يعنى خادمى كه لائق به شأن مديون است منشأ آن يا شرافت و موقعيّت او بوده و يا ناتوانى و عدم قدرتش بر انجام كارهايش است بطورى كه محتاج به استخدام خدمتكار مىباشد .
قوله : و كذا دابّة ركوبه : ضمير در [ ركوبه ] به مديون عائد است و مقصود اين است كه در مركب سواريش نيز رعايت شأن از جهت شرف يا عجز لازم و واجب است .
قوله : و لو زادت عن ذلك فى احد الوصفين : ضمير در [ زادت ] به امور ثلاثة يعنى [ دار و خادم و ثياب تجمّل ] عود نموده و مشار اليه [ ذلك ] ما يليق بحاله بوده و منظور از [ وصفين ] كم و كيف است .
قوله : وجب الاستبدال : يعنى اگر در كيف اين سه امر زيادهروى كرده باشد آن را به آنچه در خور شأنش هست بدل مىنمايند .
قوله : او الاقتصار على ما يليق به : يعنى اگر در كمّ امور مذكور تعدّى نموده باشد بيش از آنچه را كه لائق به او است گرفته و به همان مقدار لائق بشأنش اكتفاء مىكنند .
متن :
و ظاهر ابن الجنيد بيعها في الدين و استحب للغريم تركه ، و الروايات متضافرة بالأول و عليه العمل ، و كذا تجري عليه نفقته يوم القسمة ، و نفقة واجبي النفقة ،
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 99
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٩