قوله : لكونه من الجنس : ضمير در [ لكونه ] به عيب راجع است .
قوله : غايته كونه مفوتا لبعض الاوصاف : ضمير در [ غايته ] به عيب و در [ كونه ] به معيوب عائد است .
قوله : فاستدراكه ممكن : ضمير در [ استدراكه ] به عيب راجع بوده و مقصود از اين كلمه جبران نمودن است .
قوله : و من ثمّ لو رضى به : [ ثمّ ] اشاره است بمحسوب شدن فرد مقبوض بعنوان عوض و ضمير در [ به ] به معيوب راجعست .
قوله : استقر ملكه عليه : ضمير در ملكه به [ من انتقل اليه المعيب ] و در [ عليه ] به معيب راجع است .
قوله : و نماؤه له على التقديرين : ضمير در [ نماؤه ] به معيوب و در [ له ] به [ من انتقل اليه المعيب ] راجع است و مقصود از [ تقديرين ] فرض رضا و عدم رضا است .
قوله : و حينئذ : يعنى وقتى عيب جنسى باشد .
قوله : فيتعيّن حينئذ : يعنى در وقت فسخ .
قوله : فاذا لم يقدح فى الصحّة سابقا : ضمير در [ لم يقدح ] به فسخ راجع بوده و مقصود از [ الصحة سابقا ] صحت عقد سابق است .
قوله : يتعيّن القبض حينئذ : يعنى در وقت اختيار فسخ .
متن :
و يحتمل قويا سقوط اعتباره أيضا ، لصدق التقابض في العوضين الذي هو شرط الصحة ، و للحكم بصحة الصرف بالقبض السابق فيستصحب إلى أن يثبت خلافه ، و ما وقع
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 68
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٨