باعث پست شدن غلّه مىشود .
قوله : المدر : بفتح ميم و دال عبارتست از كلوخهائى از گل خشك شده .
متن :
و لو رضي المسلم به أي بالأدون صفة لزم ، لأنه أسقط حقه من الزائد برضاه ، كما يلزم لو رضي به غير جنسه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
اگر مشترى به همان فرد پست و دون راضى بشود معامله لازم مىشود .
شارح ( ره ) مىفرماين :
زيرا وى حق خود را به رضايت ساقط نموده و از مقدار زائد چشم پوشيده است و اين بمثابه اين است كه به متاعى كه غير جنس حقش هست راضى شده باشد .
متن :
و لو انقطع المسلم فيه عند الحلول حيث يكون مؤجلا ممكن الحصول بعد الأجل عادة فاتفق عدمه تخير المسلم بين الفسخ فيرجع برأس ماله ، لتعذر الوصول إلى حقه ، و انتفاء الضرر ، و بين الصبر إلى أن يحصل ، و له أن لا يفسخ و لا يصبر ، بل يأخذ قيمته حينئذ ، لأن ذلك هو حقه . و الأقوى أن الخيار ليس فوريا فله الرجوع بعد الصبر إلى أحد الأمرين ما لم يصرح بإسقاط حقه من الخيار ، و لو كان الانقطاع بعد بذله له و رضاه بالتأخير سقط خياره ، بخلاف ما لو كان بعدم المطالبة ، أو بمنع البائع مع إمكانه .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 127
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٧