زيرا اينعمل منجر بقساوت قلب و سلب رحمت مىشود .
مترجم گويد :
مقصود از ( رحمت ) عطوفت و نرمدلى است چنانچه از روايت - مسندى كه شيخ ( ره ) از حضرت موسى بن جعفر عليه السلام نقل مىفرمايد اين معنا استفاده مىشود ( وسائل ج 12 ص 198 ) .
و اما القصّاب فانّه يذبح حتى تذهب الرحمة من قلبه . الحديث .
قوله : و انما يكره اذا اتخذها اه : كرامت ذبح حيوانات موقعى است كه مباشر اين كار را حرفه و فن خود قرار دهد همچون قصّابها و سلاخها و در غير اين صورت مثل اينكه يك يا دو بار براى رفع ضرورت اين كار را انجام دهد كراهتى ندارد چنانچه در بيع صرف و كفن و عبد نيز حكم همين است و از علّتى كه در ذيل اخبار مزبور ذكر شده به خوبى اين معنا استفاده مىشود زيرا بديهى است كه در ضمن يك بار معامله صرف يا فروش كفن يا ذبح حيوان و يا فروختن عبد منقصتهاى مزبوره و خصائص مذكوره حاصل نمىشود .
متن :
و النساجة و المراد بها ما يعم الحياكة ، و الأخبار متضافرة بالنهي عنها ، و المبالغة في ضعتها ، و نقصان فاعلها ، حتى نهي عن الصلاة خلفه و الظاهر اختصاص النساجة و الحياكة بالمغزول و نحوه ، فلا يكره عمل الخوص و نحوه ، بل روي أنه من أعمال الأنبياء و الأولياء .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
6 - ديگر از امور مكروهه بافندگى است .
شارح ( ره ) مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 54
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٤