شهادت بملك اقوى از شهادت به يد مىباشد چه آنكه يد اماره ظاهرى بر ملك مىباشد و بديهى است كه ملك بر علامت ملك ترجيح داشته و قويتر از آن مىباشد و ديگر آنكه ملكيّت در موقع نزاع محقق است در حالى كه يد قبلا بوده و الآن تحققى ندارد .
اما اگر صورت قضيه به عكس شد يعنى بيّنه مقدم شهادت بملك داد و بيّنه متأخر شهادت به يد در ترجيح هركدام بر ديگرى دو قول بوده كه هردو از مرحوم شيخ طوسى نقل شده .
و مرحوم مصنف در كتاب دروس توقف نموده و صرفا بنقل ايندو اكتفاء كرده است .
قوله : لثبوت الملك بها : يعنى به بيّنه .
قوله : و تحققه الآن : چون فرض اين است كه متأخر شهادت به ملك داده و ملكيّت در موقع نزاع طبق شهادت اين بيّنه تحقق دارد .
قوله : على نقلهما : يعنى نقل قولين .
متن :
القول في القسمة
و هي تمييز أحد النصيبين فصاعدا عن الآخر ، و ليست بيعا عندنا و إن كان فيها رد لأنها لا تفتقر إلى صيغة ، و يدخلها الإجبار و يلزمها و يتقدر أحد النصيبين به قدر الآخر ، و البيع ليس فيه شيء من ذلك ، و اختلاف اللوازم يدل على اختلاف الملزومات ، و اشتراك كل جزء يفرض قبلها بينهما ، و
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 188
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٨٨