ما عز عرض نمود : بلى يا رسول اللّه .
حضرت فرمودند : اصلا تو مىدانى زنا يعنى چه كه مىگوئى زنا كردهام ؟
ما عز عرض نمود : بلى يا رسول اللّه نزد آن زن رفتم و عملى را كه مرد با حليله خود انجام مىدهد من از طريق غير مشروع مرتكب شدم .
وقتى حضرت اصرار وى را در اقرار مشاهده فرمود و به هيچ وجه نشد كه او را از آن منصرف بفرمايند امر نمودند تا رجم و سنگسارش كردند .
متن :
و كما يستحب تعريضه للإنكار يكره لمن علمه منه غير الحاكم حثه على الإقرار ، لأن هزالا قال لماعز : بادر إلى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و آله قبل أن ينزل فيك قرآن فقال له النبي صلى اللَّه عليه و آله لما علم به : أ لا سترته بثوبك كان خيرا لك . و اعلم أن المصنف رحمه اللَّه ذكر أولا أن جواب المدعى عليه إما إقرار ، أو إنكار ، أو سكوت ، و لم يذكر القسم الثالث ، و لعله أدرجه في قسم الإنكار على تقدير النكول ، لأن مرجع حكم السكوت على المختار إلى تحليف المدعي بعد إعلام الساكت بالحال .
و في بعض نسخ الكتاب نقل أن المصنف ألحق بخطه قوله .
شرح فارسى :
مرحوم شارح مىفرماين :
همانطورى كه بر حاكم مستحب است مقر را در معرض انكار و منع از اعتراف قرار دهد بر غير حاكم و كسى كه عالم به صدور
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 120
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٠