قوله : بل يكف عنه حتى ينتهى ما عنده : فاعل [ يكف ] ضميرى است كه بقاضى راجع بوده و ضمير در [ عنه ] به تعقيب و در [ عنده ] بشاهد عود مىكند .
قوله : و ان لم يفد : فاعل در [ لم يفد ] ضميرى است كه بكلام شهود راجع است .
قوله : او تردد : فاعل ضميرى است كه بشاهد عائد است
قوله : ثمّ يرتّب عليه ما يلزمه : فاعل در [ يرتّب ] ضميرى است كه بقاضى راجع بوده و ضمير در [ عليه ] و ضمير مفعولى در [ يلزمه ] بكلام شاهد رجوع مىكند .
متن :
و لا يقف عزم الغريم عن الإقرار إلا في حقه تعالى فيستحب أن يعرض المقر به حد اللَّه تعالى بالكف عنه و التأويل
لقضية ماعز بن مالك عند النبي صلى اللَّه عليه و آله حين أقر عنده بالزنا في أربعة مواضع ، و النبي صلى اللَّه عليه و آله يردده و يوقف عزمه تعريضا لرجوعه ، و يقول له
لعلك قبلت ، أو غمزت ، أو نظرت قال : لا قال : أ فنكتها لا تكني قال : نعم ، قال : حتى غاب ذلك منك في ذلك منها قال : نعم ، قال : كما يغيب المرود في المكحلة و الرشا في البئر ، قال : نعم ، قال : هل تدري ما الزنا ، قال : نعم أتيت منها حراما ما يأتي الرجل من امرأته حلالا ، فعند ذلك أمر برجمه
. شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
قاضى نبايد كسى را كه اراده اقرار به امرى دارد
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 118
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١١٨