ضمير در [ امره ] نيز مملوك مىباشد .
قوله : عاجز عنه : ضمير به [ هدى ] عائد است .
قوله : ففرضه : يعنى فرض و تكليف عبد .
قوله : لو تبرع المولى بالاخراج : يعنى آقا تبرعا قربانى را اخراج نمود به اين معنى كه اين تكليف را خود به عهده گرفت .
قوله : كما يجزى عن غيره : ضمير به [ عبد ] راجع است .
قوله : لو تبرع عليه : ضمير مجرورى به [ غير ] عائد است .
قوله : و النص ورد بهذا التخيير : مقصود از نص رواياتى است كه در اين باب وارد شده از جمله روايتى استكه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 10 ص 88 به اين شرح نقل فرموده :
محمد بن الحسن باسنادش از سعد بن عبد الله از احمد بن محمد از محمد ابن ابى عمير از جميل بن درّاج قال : سئل رجل ابا عبد اللّه عليه السلام عن رجل امر مملوكه ان يتمتع ، قال : فمره فليصم و ان شئت فاذبح عنه .
قوله : و هو دليل على انه لا يملك شيئا : ضمير [ هو ] به تخيير و [ انّه ] به عبد عائد است .
قوله : و الا اتجه وجوب الهدى : تقدير عبارت چنين است :
و ان كان يملك العبد فالمتجّه تعيّن الهدى عليه ، يعنى اگر عبد مالك مىشد پس متعيّن بود كه فقط قربانى را انجام دهد نه اينكه مولايش بين دو امر مزبور مخيّر باشد .
قوله : مع قدرته عليه : ضمير در [ قدرته ] به عبد و در
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 99
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٩