مكلّف از دادن آن عاجز باشد لازم است ده فقير را اطعام نموده و در صورت عدم تمكن از آن سه روز بايد روزه بگيرد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
حكمى كه مرحوم مصنف فرموده در كفاره صيدهائى استكه بر بدل از گوسفند نص و روايتى نباشد چه آنكه در صورت تنصيص بر بدل لازم است بمورد نص عمل شود .
و سپس بعد از اينكه فرموده بهر مسكين و فقيرى يك مد معادل با يك چارك طعام بايد داد مىافزايند :
در روايتى كه مستند اين حكم است تقييد به صيد نشده پس بنابراين بايد گفت در غير صيد از محرمات ديگر احرام كه گوسفند كفارهاش هست همين حكم جارى است .
قوله : لا نص على بدلها : ضمير به [ شاة ] راجع است .
قوله : فعليه : يعنى بر مكلّف است .
قوله : و ليس فى الرواية التى اه : مقصود روايتى استكه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 9 ص 186 به اين شرح نقل نموده :
محمد بن الحسن باسنادش از حسين بن سعيد از فضالة و ابن ابى عمير و حماد همگى از معاوية بن عمار قال :
قال : ابو عبد اللّه عليه السلام : من اصاب شيئا فداؤه بدنه من الابل فان لم يجد ما يشترى ( به خ ) بدنة فاراد ان يتصدق فعليه ان يطعم ستين مسكينا ، كل مسكين مدّا ، فان لم يقدر على ذلك صام مكان ذلك ثمانية عشر يوما ، مكان كل عشرة مساكين ثلاثة ايام ، و من كان عليه شئ من الصيد فداؤه بقرة ، فان لم يجد
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 330
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٣٠