است و آن روايت ذيلا نقل مىشود .
عدهاى از اصحاب از احمد از ابن فضال از حسن بن الجهم قال :
سئلت ابا الحسن الرضا عليه السلام عن افضل موضع فى المسجد يصلّى فيه ؟
قال : الحطيم ما بين الحجر و باب البيت .
قلت : و الذى يلى ذلك فى الفضل فذكر انه عند مقام ابراهيم صلّى اللّه عليه .
قلت : ثمّ الذى يليه فى الفضل قال فى الحجر .
قلت : ثم الذى يلى ذلك قال كل ما دنا من البيت .
متن :
و استلام الأركان كلها ، و المستجار ، و إتيان زمزم و الشرب منها ، و الامتلاء فقد قال النبي صلى اللَّه عليه و آله : ماء زمزم لما شرب له فينبغي شربه للمهمات الدينية ، و الدنيوية . فقد فعله جماعة من الأعاظم لمطالب مهمة فنالوها ، و أهمها طلب رضي اللَّه و القرب منه ، و الزلفى لديه ، و يستحب مع ذلك حمله ، و إهداؤه .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
مستحب است تمام اركان بيت و باب المستجار رامس نموده و خود را بچاه زمزم رسانده و از آب آن بياشامند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مستحب است از آب زمزم سير بياشامند .
و در روايتى از پيامبر اكرم صلّى اللّه عليه و آله و سلم چنين
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 190
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٩٠