مسافت دو مرحله يعنى شانزده فرسخ متعادل مىباشد همان طورى كه فاصله يلملم و قرن المنازل تا مكه نيز به همين مقدار مىباشد در مرتبه آخر فضيلت است .
قوله : و هو اوّله : ضمير در [ اوّله ] به عقيق راجعست .
قوله : و روى ان اوّله دونه اه : ضمير در [ دونه ] بمسلخ راجعست .
و اما روايت مشاراليها : حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل آن را در ج 8 ص 225 به اين شرح نقل نموده :
محمد بن يعقوب از على بن ابراهيم از پدرش از ابن ابى عمير از معاوية بن عمار از ابى عبد اللّه عليه السلام قال : اوّل العقيق بريد البعت و هو دون المسلخ بستة اميال مما يلى العراق ، و بينه و بين غمرة اربعة و عشرون ميلا بريد ان .
قوله : لنزع الثياب به : ضمير [ به ] بمسلخ راجعست .
قوله : و بعدها عن مكه : مرجع ضمير [ ذات عرق ] است قوله : كبعد يلملم و قرن عنها : مرجع ضمير [ مكه ] است
متن :
و ميقات حج التمتع مكة كما مر ، و حج الإفراد منزله ، لأنه أقرب إلى عرفات من الميقات مطلقا ، لما عرفت من أن أقرب المواقيت إلى مكة مرحلتان هي ثمانية و أربعون ميلا و هي منتهى مسافة حاضري مكة كما سبق من أن من كان منزله أقرب إلى عرفات فميقاته منزله و يشكل بإمكان زيادة منزله بالنسبة إلى عرفة و المساواة فيتعين الميقات فيهما و إن لم يتفق ذلك بمكة .
شرح فارسى :
مرحوم مصنف مىفرماين :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 240
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٢٤٠