قوله : فانّه جعلها مقارنة لما بعد الزّوال : ضمير در [ فانّه ] به مصنّف ( ره ) و در [ جعلها ] به نيّت عود مىكند .
قوله : فيكون هنا كذلك : ضمير در [ يكون ] بجعل نيت راجع بوده و مشاراليه [ هنا ] باب صوم بوده و مقصود از [ كذلك ] مقارنت با اوّل طلوع فجر مىباشد .
قوله : و ان كان الاحوط جعلها : يعنى جعل النّيّة .
قوله : للاتّفاق على جوازها فيه : يعنى جواز نيّت در شب .
متن :
( و الناسي لها ) ليلا ( يجددها إلى الزوال ) بمعنى أن وقتها يمتد إليه و لكن يجب الفور بها عند ذكرها ، فلو أخرها عنه عامدا بطل الصوم . هذا في شهر رمضان ، و الصوم المعين ، أما غيره كالقضاء و الكفارة و النذر المطلق فيجوز تجديدها قبل الزوال و إن تركها قبله عامدا ، بل و لو نوى الإفطار ، و أما النافلة فالمشهور أنه كذلك ، و قيل : بامتدادها فيه إلى الغروب ، و هو حسن ، و خيرة المصنف في الدروس .
فرع
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
كسى كه فراموش نمود در شب نيّت روزه فردا را بكند تا زوال ظهر براى تجديد آن وقت دارد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
معناى اين عبارت آنست كه وقت احداث نيّت از شب تا زوال ظهر فردا ادامه دارد ولى در صورت التفات و تذكّر لازمست فورا به آن مبادرت نمايد بطورى كه اگر بعد از متوجّه شدن عمدا آن را تأخير بياندازد روزهاش
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 97
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٧