آنى بعد از تحقّق زوال وقوف به اين مكان را نيّت و قصد نمايد و چون مورد بحث نيز نظير وقوف به عرفات مىباشد لاجرم نيّت آن نيز به همين نحوه بايد واقع شود اگرچه وقوع آن در شب با احتياط مطابق و از هر گونه شبهه و ترديدى خالى است چه آنكه جواز آن در اين وقت مورد اتّفاق و اجماع است .
مؤلف گويد :
دليل بر وجوب تعدّد نيّت براى هر روز اين است كه صوم هر روز عبادت جداگانهاى است پس به نيّت عليحدّه محتاج است .
قوله : و المقارنة بها لطلوع الفجر : ضمير در [ بها ] به نيّت راجع است .
قوله : ان اتّفقت : ضمير در [ اتّفقت ] به مقارنت راجعست .
قوله : مقارنتها للعبادة : ضمير در [ مقارنتها ] بنيّت عود مىكند قوله : و انّما اغتفرت هنا : ضمير در [ اغتفرت ] به مقارنت عود مىكند و مشاراليه [ هنا ] مبحث صوم است .
قوله : و ظاهر جماعة تحتّم ايقاعها : يعنى ايقاع النّيّة .
قوله : و لعلّه لتعذّر المقارنة : ضمير در [ لعلّه ] بتحتم ايقاعها راجعست .
قوله : فيقع النّيّة بعده : يعنى بعد الطّلوع .
قوله : و ذلك غير المقارنة المعتبرة فيها : مشاراليه [ ذلك ] وقوع نيّت بعد الطّلوع بوده و ضمير در [ فيها ] به نيّت راجعست .
قوله : بعد تحقّقه لا قبله : ضميرهاى مجرورى به زمان عود ميكنند .
قوله : لتعذّره : يعنى لتعذّر كونها قبله .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 96
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٩٦