[ نظائره ] به قول مصنّف در اينجا راجعست .
قوله : فى الكتاب و غيره : يعنى و غير اين كتاب .
قوله : و هو كثير : ضمير [ هو ] به ما يأتى راجعست .
متن :
( أو تعمد القيء ) مع عدم رجوع شيء منه إلى حلقه اختيارا ، و إلا وجبت الكفارة أيضا ، و احترز بالتعمد عما لو سبقه به غير اختياره فإنه لا قضاء مع تحفظه كذلك .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
5 - پنجم از مواردى كه تنها قضاء بر صائم واجب است اين كه از روى عمد قئ نمايد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
حكم مزبور مشروط به اين است كه طعام و شراب بالا آمده چيزى از روى اختيار دوباره به حلق برنگردد زيرا در اين صورت علاوه بر قضاء كفّاره نيز واجب است .
مؤلف گويد :
مدرك اصل حكم اخبار و احاديث بسيارى است از جمله خبرى كه صاحب وسائل آن را در ج 7 ص 60 به اين شرح نقل فرموده :
محمّد بن يعقوب ، از علىّ بن ابراهيم ، از پدرش ، از محمّد بن يحيى از احمد بن محمّد جميعا از ابن ابى عمير ، از حمّاد ، از حلبى ، از ابى عبد اللّه عليه السّلام قال :
اذا تقيّأ الصّائم فقد افطر و ان ذرعه من غير ان يتقيّأ فليتمّ صومه .
قوله : مع عدم رجوع شئ منه : ضمير در [ منه ] به [ قيئ ] عود مىكند .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 50
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٥٠