بوده و ضمير در [ بهما ] به قيدين مذكور عود مىنمايد .
قوله : و نسب فى الدّروس قتله : يعنى قتل مرتكب افطار را .
قوله : و هو احوط : ضمير [ هو ] به قول قيل راجعست .
قوله : انّما يقتل فيهما : يعنى در سوّم يا چهارم .
قوله : لا بدونه : يعنى لا بدون تخلّل .
متن :
( و لو كان مستحلا ) للإفطار أي معتقدا كونه حلالا ، و يتحقق بالإقرار به ( قتل ) بأول مرة ( إن كان ولد على الفطرة ) الإسلامية بأن انعقد حال إسلام أحد أبويه .
شرح فارسى :
[ حكم مرتد ]
مرحوم مصنّف مىفرماين :
اگر شخص افطاركننده افطار را حلال و مباح ميداند همان بار اوّل وى را بقتل مىرسانند مشروط باينكه بر فطرت اسلامى متولّد شده باشد .
شارح ( ره ) مىفرماين :
مقصود از مستحل افطار اينست كه عقيدهاش بر اين باشد كه افطار حلال است و اساسا به روزه و امساك در ماه مبارك بىاعتقاد باشد و اطّلاع بر اين عقيده از طريق اقرار خودش حاصل مىشود .
و در توضيح جمله ( ولد على الفطرة الاسلاميّة ) مىفرماين :
مقصود اينست كه انعقاد نطفهاش در حال اسلام يكى از والدين او باشد كه بدين وسيله چو مرتدّ فطرى به حساب مىآيد لاجرم حدّ وى قتل است .
قوله : معتقدا كونه حلالا : ضمير در [ كونه ] بافطار راجعست .
قوله : و يتحقّق بالاقرار به : ضمير در [ يتحقّق ] مستحل بودن