ص 362 به اين شرح نقل نموده :
محمّد بن علىّ بن الحسين باسنادش ، از ابى حمزة الثّمالى ، از ابى جعفر عليه السّلام قال :
من صام شعبان كان له طهورا ( طهر ) من كلّ ذلّة و وصمة و بادرة .
قال ابو حمزة : فقلت لابى جعفر عليه السّلام ، الوصمة ؟
قال : اليمين فى المعصية و النّذر فى المعصية .
قلت : فما البادرة ؟
قال : اليمين عند الغضب و التّوبة منها النّدم عليها .
متن :
( الحادية عشر يستحب الإمساك ) بالنية ، لأنها عبادة ( في المسافر و المريض بزوال عذرهما بعد التناول ) و إن كان قبل الزوال ، ( أو بعد الزوال ) و إن كان قبل التناول ، و يجوز للمسافر التناول قبل بلوغ محل الترخص و إن علم بوصوله قبله فيكون إيجاب الصوم منوطا باختياره كما يتخير بين نية المقام المسوغة للصوم ، و عدمها .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
مسئله يازدهم استحباب امساك براى صاحبان عذر
در مسافر و مريضى كه بواسطه سفر و مرض روزهشان را افطار كردهاند مستحبّ است اگر عذرشان بر طرف شد به قصد قربت باقى روز را امساك كنند اگرچه قبل از زوال ظهر باشد و نيز بعد از زوال نيّت امساك بر ايشان مستحب است اگرچه قبل از تناول مفطر باشد .