از ذكر عبارات مصنّف ( ره ) در كتاب بيان علاوه بر استفاده امر مزبور نكتهاى ديگر بدست مىآيد و آن اينست كه در نسخ مطبوع روضه طبع عبد الرّحيم عبارت ( و الحق به النّدب المعيّن الخ ) را به صيغه مجهول ضبط نموده و آن ظاهرا اشتباه است بلكه مىبايد به صيغه معلوم و معطوف به ( رجحه فى البيان ) باشد .
قوله : له و لغيره : ضميرهاى مجرور به غير رمضان عود مىكند .
قوله : لتعيّنه : ضمير مجرورى به رمضان عود مىكند .
قوله : فلا اشتراك فيه : يعنى فى رمضان .
قوله : حتّى يميّز بتعيّنه : يعنى بتعيين رمضان .
قوله : و شمل ما عداه : يعنى ما عد رمضان .
قوله : و وجه دخوله : يعنى دخول نذر معيّن .
قوله : من عدم تعيّنه : يعنى عدم تعيّن زمان .
قوله : الحاقه به شهر رمضان : ضمير در [ الحاقه ] به نذر معيّن راجعست .
قوله : لاشتراكهما : يعنى اشتراك تعيين اصلى و عرضى .
قوله : فى حكم الشّارع به : ضمير در [ به ] به تعيين راجعست قوله : و رجحه فى البيان : ضمير فاعلى به مصنّف ( ره ) و ضمير مفعولى به الحاق راجعست .
قوله : و الحق به النّدب المعيّن : ضمير در [ به ] به رمضان عود مىكند .
قوله : و فى بعض تحقيقاته : يعنى تحقيقات مصنّف ( ره ) .
قوله : مطلق المندوب : يعنى مطلق مندوب را ملحق نموده است .
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 109
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٠٩