قوله : و ما يظهر من جعل مستنده : ضمير در [ مستنده ] به اشتراط حضور فقيه راجعست .
قوله : فانّما هو على تقدير الحضور : ضمير [ هو ] به اجماع راجعست .
قوله : امّا فى حال الغيبة فهو محلّ النّزاع : ضمير [ هو ] به اشتراط حضور فقيه راجعست .
قوله : فلا يجعل دليلا فيه : ضمير نائب فاعلى در [ يجعل ] به اجماع راجع بوده و ضمير مجرورى در [ فيه ] به زمان غيبت عود مىكند .
قوله : مع اطلاق القرآن الكريم بالحثّ العظيم : كلمه [ حث ] بفتح حاء و تشديد ثاء يعنى برانگيختن و ترغيب نمودن .
قوله : المؤكّد بوجوه كثيرة : وجوه مؤكّده عبارتند از :
الف : كلمه [ فاسعوا ] كه هم امر است و هم مادّه ( سعى ) دلالت بر بعث و حث دارد .
ب : از نماز جمعه بذكر تعبير شده و آن را به خود نسبت داده و فرموده : ذكر اللّه .
ج : نهى از معامله و بيع و شراء در وقت فرارسيدن زمان آن .
د : از ترك معامله و اقبال به نماز بمحض خير و صلاح تعبير نموده است .
قوله : مضافا الى النّصوص المتضافره على وجوبها : يعنى على وجوب الجمعة .
مؤلف گويد :
از جمله اين نصوص حديثى است كه مرحوم صاحب وسائل در ج 5 ص 2 آن را به اين شرح نقل فرموده :
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 67
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٦٧