راجع بوده و مشاراليه [ ذلك ] شكّ در ركعات است .
قوله : فالشّك فيها فى محلّها : ضمير در [ فيها ] به ركوعات راجعست چنانچه ضمير در [ محلّها ] نيز به ركوعات عائد است .
قوله : يوجب فعلها : يعنى فعل ركوعات .
قوله : و فى عددها يوجب البناء على الاقل : ضمير در [ عددها ] به عدد ركوعات عود مىكند .
قوله : و فى عدد الرّكعات مبطل : زيرا حكم شكّ در نماز دو ركعتى چنين است .
متن :
( و قراءة ) السور ( الطوال ) كالأنبياء ، و الكهف ( مع السعة ) و يعلم ذلك بالإرصاد ، و إخبار من يفيد قوله الظن الغالب من أهله ، أو العدلين ، و إلا فالتخفيف أولى ، حذرا من خروج الوقت خصوصا على القول بأنه الأخذ في الانجلاء نعم لو جعلناه إلى تمامه اتجه التطويل ، نظرا إلى المحسوس .
شرح فارسى :
مرحوم مصنّف مىفرماين :
د : مستحبّ است در صورت وسيع بودن وقت سورههاى طولانى همچون سوره انبياء و كهف را بخوانند .
شارح ( ره ) مىفرماين :
ضيق و سعه وقت را به وسائلى ميتوان كشف نمود نظير اين كه خود از اهل رصد بوده و بدينوسيله حركات كواكب و حالات آنها را تعيين نمايد يا كسى كه اهل رصد بوده و قولش مفيد ظنّ غالب و اطمينانآور است بوى خبر از ضيق و سعه وقت دهد يا دو عادلى كه از نظر شرع قولشان حجّت است اخبار كنند و در صورتى كه علم يا ظنّ به تنگى وقت
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس) — صفحة 129
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص١٢٩