جيء به لربط الجواب بالقسم ، ويبعده أن الأكثر تركها ، والحروف الرابطة ليست كذلك .
والثالث : - وهو نادر - أن تقع بين الكاف ومخفوضها كقوله :
41 - ويوما توافينا بوجه مقسّم * كأن ظبية تعطو إلى وارق السّلم
في رواية من جر الظبية .
والرابع : بعد إذا ، كقوله :
42 - فأمهله حتى إذا أن كأنّه * معاطي يد في لجة الماء غامر
وزعم الأخفش أنها تزاد في غير ذلك ، وأنها تنصب المضارع كما تجر ( من ) ( والباء ) الزائدتان الاسم ، وجعل منه ( وما لنا أن لا نتوكل على اللّه ) ، ( وما لنا أن لا نقاتل في سبيل اللّه ) وقال غيره : هي في ذلك مصدرية ، ثم قيل :
ضمّن « ما لنا » معنى ما منعنا ، وفيه نظر ؛ لأنه لم يثبت إعمال الجار والمجرور في المفعول به ، ولأن الأصل ألّا تكون لا زائدة أن تعمل لعدم اختصاصها بالأفعال ، بدليل دخولها على الحرف وهو لو وكأنّ في البيتين ، وعلى الاسم وهو ظبية في البيت السابق بخلاف حرف الجر الزائد ؛ فإنه كالحرف المعدّى في الاختصاص بالاسم ؛ فلذلك عمل فيه .
ترجمه :
وجه چهارم از اقسام « ان » حرفيّه
وجه چهارم از اقسام « ان » حرفيه اينستكه زائده بوده وبراي آن چهار موضع مىباشد :
1 - موضع اوّل كه زيادى « ان » در آن بسيار واقع ميشود آنستكه بعد از « لمّا » توقتيّه قرار گيرد مانند آنچه در فرموده حقتعالى آمده :
ولمّا ان جاءت رسلنا لوطا سيئ بهم ( زمانيكه فرستادگان ما نزد لوط رسيدند