فالهمزة للمتكلّم وحده و النّون له اذا كان معه غيره و التّاء للمخاطب مفردا او مثنّى او مجموعا مذكّرا كان او مؤنّثا و للغايبة المفردة و لمثنّاها و الياء للغايب المذكّر مفردا او مثنّى او مجموعا و لجمع المؤنّث الغايبة .
و هذا يصلح للحال و الاستقبال ، تقول :
يفعل الآن و يسمّى حالا و حاضرا و يفعل غدا و يسمّى مستقبلا .
فاذا ادخلت عليه السّين او سوف ، فقلت ، سيفعل او سوف يفعل اختصّ به زمان الاستقبال ، فاذا ادخلت عليه اللّام المفتوحة اختصّ به زمان الحال كقولك « ليفعل » و فى التّنزيل : انّى ليحزنني ان تذهبوا به .
ترجمه :
امّا فعل مضارع ، پس آن فعلى است كه در اوّلش يكى از حروف زائده چهارگانه باشد و آنها عبارتند از :
همزه و نون و ياء و تاء كه جمع مىكند اينها را كلمات :
انيت يا اتين يا نأتى .
پس « همزه » براى متكلّم وحده و « نون » براى متكلّم زمانيكه با او غيرش بوده مىباشد و « تاء » براى مخاطب است چه مفرد بوده و چه تثنيه و چه جمع باشد ، مذكّر بوده يا مؤنّث باشد .
و نيز براى مفرد مؤنّث غايب و تثنيه مؤنّث مىآيد .
و « ياء » براى مذكّر است چه مفرد و چه تثنيه و چه جمع باشد و همچنين براى جمع مؤنّث غائب نيز مىآيد .
و اينفعل ( مضارع ) براى زمان حال و استقبال هردو صلاحيّت دارد چنانچه مىگوئى :
يفعل الآن ( بجاى مىآورد در زمان حال ) كه در اين صورت حال و حاضر ناميده مىشود .
و يفعل غدا ( بجاى مىآورد در زمان آينده ) كه در اين صورت
الكلام اللطيف في شرح التصريف (فارسى) — صفحة 32
مساهمون: سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
ص٣٢