الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ، والتي على رأس قرباه الزهراء الطاهرة عليها السلام « 1 » .
وهذا الأمر بعنوان تكليف شرعيّ وواجب في عنق جميع أبناء البشريّة إلى يوم القيامة ، ولا يختصّ بزمانها عليها السلام فقط .
فالمودّة بالنسبة إلى فاطمة عليها السلام يتمثّل في تكريمها ، وتعظيم شخصيّتها عليها السلام ، وإحياء أمرها وذكر مصائبها ، والمشقّات التي حلّت بهذه العزيزة الطاهرة عليها السلام .
نحن لا يمكن بأيّ نحوٍ أن ننسى أو نتغافل عن تلك المصائب ، والتاريخ شاهد على ما لاقته من ظلم وزجر واضطهاد « 2 » في تلك المدّة القصيرة التي عاشتها في هذا العالم « 3 » .
أضف إلى أنّها كانت الزوجة الوحيدة التي لا نظير لها لأمير المؤمنين وسيِّد الموحّدين عليّ عليه السلام ، والذي قال في حقّها بعد شهادتها : وأمّا حزني فسرمد وليلي فمسهّد « 4 » .
هامش
( 1 ) . تقدّم في ص 11 هامش 2 .
( 2 ) . تقدّم في ص 11 هامش 1 .
( 3 ) . تقدّم في ص 18 هامش 2 .
( 4 ) . الكافي 1 : 459 ح 3 ، شرح الأخبار 3 : 70 ، الأمالي للمفيد : 282 ح 7 ، نهج البلاغة صبحي الصالح : 319 - 320 الخطبة 202 ، الأمالي للطوسي : 109 ح 166 ، دلائل الإمامة : 138 ح 46 ، روضة الواعظين 1 : 152 ، المناقب لابن شهرآشوب 3 : 364 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد 10 : 265 ، كشف الغمّة 2 : 131 ، 132 ، بحار الأنوار 43 : 193 ح 21 وص 211 ح 40 ، الغدير 9 : 509 ، إحقاق الحقّ 10 : 481 ، عوالم العلوم فاطمة الزهراء عليها السلام 2 : 1121 - 1124 ، ح 1 - 3 ، مسند فاطمة عليها السلام للعطاردي : 394 ح 3 وص 402 ح 2 .