جنازتها ، ممّا يدلّ على رضاها عن أبي بكر .
وسابعاً : إنّ الشيعة لا يورثّون المرأة من العقار ، كما في رواياتهم .
وثامناً : روى الكليني في الكافي عن أبي عبد اللَّه قوله : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : وإنّ العلماء ورثوا الأنبياء ، إنّ الأنبياء لم يورّثوا ديناراً ولا درهماً . . . .
وتاسعاً : إنّه لو كان الحقّ مع الزهراء ، فلماذا لم يأخذ علي فدكاً حين وصل إليه الحكم ؟
فكتبت إليه :
إنّه قد ثبت لدى كلّ باحثٍ حرّ منصف ، أنّ علماء الشيعة الاثني عشريّة كانوا - وما زالوا - يستقبلون بكلّ رحابة صدر ، أيسؤال يرد عليهم حول الفكر الشيعي ، إنْ كان المقصود من ورائه هو الوصول إلى الحق والكشف عن الحقيقة ، وهم في جميع بحوثهم يلتزمون بأدب المناظرة والحوار ، ولا يتكلّمون إلّابالاستناد إلى البيّنات القائمة من الأدلّة المتّفق عليها بين الجانبين ، أو ما تمليه المصادر القديمة الموثوق بها عند الطرف الآخر .
وسيتجلّى ذلك في هذا البحث أيضاً ، مع كونه بحثاً حسّاساً جدّاً وهامّاً للغاية ، . . . وهو يقع تحت عنوانين رئيسين :
مسألة فدك وحديث إنا معاشر الأنبياء لا نورث (سلسلة إعرف الحق تعرف أهله) — صفحة 9
مساهمون: السيد علي الحسيني الميلاني
ص٩