الأسئلة المطروحة :
ثمّ طرح الأسئلة التالية ( فقال ) ما ملخّصه :
أوّلًا : لماذا هذا الاهتمام البالغ بقضيّة فدك ، والقضايا من هذا القبيل في تاريخ الإسلام كثيرة . . . فماذا يريد علماء الشيعة من وراء الاهتمام بها ؟
وثانياً : قد اختلفت دعوى الزهراء ، فتارةً تدّعي النحلة وأُخرى تدّعي الإرث ، فما الوجه في ذلك ؟ وكيف الجمع بينهما ؟
وثالثاً : إنّنا نحترم عليّاً ، ولكنّه زوج الزهراء ، على أنّه لا تتمُّ بوحده البيّنة .
ورابعاً : إنّ أبا بكر قد سمع من رسول اللَّه صلىّ اللَّه عليه وسلّم قوله : إنّا معاشر الأنبياء لا نورث ما تركناه صدقة ، فكان عليه أن يعمل بقوله ، وهل يفرّق بين ما إذا كانت الدعوى من ابنته أو غيرها ؟
وخامساً : إنّ الزهراء امرأة كسائر النساء وكسائر البشر ، ترضى وتغضب ، فماذا يكون إنْ غضبت على أبي بكر لعدم تسليم فدك إيّاها ؟
وسادساً : عندنا في بعض الأخبار أنّ أبا بكر هو الذي صلّى على