تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مسألة فدك وحديث إنا معاشر الأنبياء لا نورث (سلسلة إعرف الحق تعرف أهله) — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
صدقت - في الترحال ، فما عُذرك عند اللَّه ؟ مع خبرتك بالأُمور ؟ فأنت زنديق معاند للحق ، فلا رضي اللَّه عنك . مات ابن خراش إلى غير رحمة اللَّه سنة 283 » « 1 » . وقال بترجمته أيضاً بعد أن أورد ما تقدّم : « قلت : هذا معثّر مخذول ، كان علمه وبالًا وسعيه ضلالًا ، نعوذ باللَّه من الشقاء » « 2 » . وقال أيضاً : « قلت : هذا - واللَّه - الشيخ المعثّر الذي ضلّ سعيه ، فإنّه كان حافظ زمانه ، وله الرحلة الواسعة والاطّلاع الكثير والإحاطة ، وبعد هذا فما انتفع بعلمه ، فلا عتب على حمير الرافضة وحواثر جزّين ومشغرا » « 3 » .

تنبيهان حول الحافظ ابن خراش :

لقد : ترجم الحافظ الخطيب البغدادي لابن خراش ، فذكر مشايخه والرواة عنه ، وقال في وصفه : « وكان أحد الرحّالين في الحديث إلى الأمصار بالعراق والشام ومصر وخراسان ، وممّن يوصف
هامش
( 1 ) تذكرة الحفّاظ 2 / 684 . ( 2 ) سير أعلام النبلاء 13 / 510 . ( 3 ) ميزان الاعتدال 4 / 330 .