ثمّ قال :
« وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة عن شيء ، وإنْ كانوا قد غلّقوه على الحرب » .
« وددت أنّي كنت سألت رسول اللَّه لمن هذا الأمر فلا ينازعه أحد » « 1 » .
فمن كان في شكٍّ من أصل أهليّته لتصدّي الإمامة والخلافة ، كيف يجوّز لنفسه التصرّف في الأُمور ، ولا سيّما في ما يتعلّق بإرث رسول اللَّه ؟ !
تنبيه على تحريف :
في كتاب الأموال بدل قوله : « وددت أنّي لم أكشف بيت فاطمة » جملة : « وددت أنّي لم أكن فعلت كذا وكذا » . وقد نبّه على ذلك محقّق الكتاب أيضاً في الهامش .
هامش
( 1 ) تاريخ الطبري 2 / 353 - 354 ، الإمامة والسياسة 1 / 36 - 37 ، الأموال لأبي عبيد : 174 - 175 ح 353 و 354 ، العقد الفريد 3 / 279 - 280 وغيرها .