فوجدت فاطمة على أبي بكر فهجرته ، فلم تكلّمه حتّى توفّيت .
وعاشت بعد النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم ستّة أشهر .
فلمّا توفّيت ، دفنها زوجها علي ليلًا ، ولم يؤذن بها أبا بكر ، وصلّى عليها .
وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة » « 1 » .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري 5 / 288 ح 256 : باب غزوة خيبر ، صحيح مسلم 5 / 152 : كتاب الجهاد والسير : باب حكم الفيء .