مُحَمَّدٍ ، وَوَصِيِّهِ عَلِىٍّ ابْنِ عَمِّهِ ، وَصِهْرِهِ عَلَى ابْنَتِهِ الَّذى
محمد و وصيّش على عموزاده و همسر دخترش
خَتَمْتَ بِهِمَا الشَّرايِعَ ، وَفَتَحْتَ بِهِمَا التَّاْويلَ
آن دو بزرگوارى كه خاتمه بخشيدى به آن دو ، شرايع گذشته را ، و گشودى به آن دو باب تأويل
وَالطَّلايِعَ ، فَصَلِّ عَلَيْهِما صَلاةً يَشْهَدُ بِهَا الْأَوَّلُونَ
و رازهاى سربستهء قرآن را ، پس درود فرست بر آن دو درودى كه گواهى دهند بدان پيشينيان
وَالْآخِرُونَ ، وَيَنْجُو بِهَا الْأَوْلِيآءُ وَالصَّالِحُونَ ، وَاتَوَسَّلُ
و پسينيان و نجات يابند به آن دوستان تو و شايستگان درگاهت ، و توسل جويم
الَيْكَ بِفاطِمَةَ الزَّهْراءِ والِدَةِ الْأَئِمَّةِ الْمَهْدِيّينَ ، وَسَيِّدَةِ
بدرگاهت بوسيلهء فاطمهء زهراء مادر امامان راه يافته و بانوى زنان
نِسآءِ الْعالَمينَ ، الْمُشَفَّعَةِ فى شيعَةِ اوْلادِهَا الطَّيِّبينَ ،
جهانيان ، آنكه شفاعتش پذيرفته است دربارهء شيعيان فرزندان پاكش
فَصَلِّ عَلَيْها صَلاةً دآئِمَةً ابَدَ الْآبِدينَ ، وَدَهْرَ الدَّاهِرينَ ،
درود فرست بر او درودى هميشگى و جاويدان تا برپا است روزگار
وَاتَوَسَّلُ الَيْكَ بِالْحَسَنِ الرَّضِىِّ ، الطَّاهِرِالزَّكِىِّ ،
و توسل جويم بدرگاهت بوسيلهء حسن مجتبى آن امام پسنديده و پاك و پاكيزه
وَالْحُسَينِ الْمَظْلُومِ ، الْمَرْضِىِّ الْبَرِّ التَّقِىِّ ، سَيِّدَىْ شَبابِ
و حسين مظلوم آن امام پسنديده و نيكوكار با تقوا ، دو آقاى جوانان
اهْلِ الْجَنَّةِ ، الْامامَيْنِ الْخَيِّرَيْنِ ، الطَّيِّبَيْنِ التَّقِيَّيْنِ النَّقِيَّيْنِ ،
اهل بهشت آن دو امام برگزيدهء ، پاكيزهء با تقواى بىعيب
ادعيه و زيارات عتبات عاليات (فارسى) — صفحة 388
مساهمون: مركز تحقيقات حج
ص٣٨٨