الْحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ الْهادى الى دينِكَ ، وَالدَّاعى الى
حسن بن على آن راهنماى بسوى دين تو ، و دعوت كنندهء بسوى
سَبيلِكَ ، عَلَمِ الْهُدى ، وَمَنارِ التُّقى ، وَمَعْدِنِ الْحِجى ،
راه تو ، پرچم هدايت ، و مشعل تقوى ، و كان عقل
وَمأْوَى النُّهى ، وَغَيْثِ الْوَرى ، وَسَحابِ الْحِكْمَةِ ، وَبَحْرِ
و جايگاه فرزانگى و خرد ، و باران رحمت براى مردم و ابر ( ريزان ) حكمت ، و درياى
الْمَوْعِظَةِ ، وَوارِثِ الْأَئِمَّةِ ، وَالشَّهيدِ عَلَى الْأُمَّةِ ،
پند و وعظ ، و وارث امامان ، و گواه بر امت ،
الْمَعْصُومِ الْمُهَذَّبِ ، وَالْفاضِلِ الْمُقَرَّبِ ، وَالْمُطَهَّرِ مِنَ
آن معصوم از گناه و پاكيزه ، و فاضل مقرّب درگاه ، و پاك
الرِّجْسِ ، الَّذى وَرَّثْتَهُ عِلْمَ الْكِتابِ ، وَا لْهَمْتَهُ فَصْلَ
از پليدى كه علم كتاب خود را به او ارث دادى ، و طريقهء جدا كردن و داورى بين حق و باطل را به او
الْخِطابِ ، وَنَصَبْتَهُ عَلَماً لِأَهْلِ قِبْلَتِكَ ، وَقَرَنْتَ طاعَتَهُ
الهام فرمودى ، و او را پرچم و نشانهء اهل قبلهء خود قرار دادى ، مقرون ساختى فرمانبردارى از او را
بِطاعَتِكَ ، وَفَرَضْتَ مَوَدَّتَهُ عَلى جَميعِ خَليقَتِكَ ، اللهُمَّ
به فرمانبردارى از خود ، و واجب كردى دوستيش را بر همهء آفريدگانت ، خدايا
فَكَما انابَ بِحُسْنِ الْإِخْلاصِ فى تَوْحيدِكَ ، وَارْدى مَنْ
چنانچه او دل بست با اخلاصى پاك در توحيد تو ، و محكوم كرد كسى را
خاضَ فى تَشْبيهِكَ ، وَحامى عَنْ اهْلِ الْإيمانِ بِكَ ،
كه در انديشهء تشبيه تو ( به مخلوق ) فرو رفته بود ، و حمايت كرد از ايمان دارندگان به تو
ادعيه و زيارات عتبات عاليات (فارسى) — صفحة 386
مساهمون: مركز تحقيقات حج
ص٣٨٦