سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَاهْلِ بَيْتِهِ ، وَصَلِّ عَلى عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّدٍ
آقاى ما محمد و خاندانش ، و درود فرست بر على بن محمد
الرَّاشِدِ ، الْمَعْصُومِ مِنَ الزَّلَلِ ، وَالطَّاهِرِ مِنَ الْخَلَلِ ،
آن راهبر معصوم از گناه ، و لغزش و پاك از عيب و نقص
وَالْمُنْقَطِعِ الَيْكَ بِالْأَمَلِ ، الْمَبْلُوِّ بِالْفِتَنِ ، وَالْمُخْتَبَرِ
و آنكه اميد خود را از خلق تو بريده و به تو پيوسته ، آن مبتلا به آشوبها ، و آزموده
بِاْلِمحَنِ ، وَالْمُمْتَحَنِ بِحُسْنِ الْبَلْوى وَصَبْرِ الشَّكْوى ،
به محنتها ، و امتحان شده به آزمايش نيكو ، و بردبار در شكايت ، و
مُرْشِدِ عِبادِكَ ، وَبَرَكَةِ بِلادِكَ ، وَمَحَلِّ رَحْمَتِكَ ،
ارشادگر بندگانت ، و بركت شهرهايت ، و محل نزول رحمتت
ومُسْتَوْدَعِ حِكْمَتِكَ ، وَالْقائِدِ الى جَنَّتِكَ ، الْعالِمِ فى
و جاى سپردن حكمتت ، و پيشرو بسوى بهشتت ، دانشمند در
بَرِيَّتِكَ ، وَالْهادى فى خَليقَتِكَ ، الَّذِى ارْتَضَيْتَهُ وَانْتَجَبْتَهُ
ميان خلقت و راهنماى در آفريدگانت ، آن كس كه پسندش كردى و برگزيدى
وَاخْتَرْتَهُ لِمَقامِ رَسُولِكَ فى امَّتِهِ ، وَا لْزَمْتَهُ حِفْظَ
و انتخابش كردى براى جانشينى پيامبرت در ميان امتش ، و ملزمش كردى براى نگهدارى
شَريعَتِهِ ، فَاسْتَقَلَّ بِاعْباءِ الْوَصِيَّةِ ناهِضاً بِها ، ومُضْطَلِعاً
شريعت آن حضرت ، و او به تنهائى بار سنگين جانشينى را بدوش كشيد و توانا بود
بِحَمْلِها ، لَمْ يَعْثُرْ فى مُشْكِلٍ ، وَلا هَفا فى مُعْضِلٍ ، بَلْ
براى پذيرفتن آن ، نلغزيد در هيچ پيشآمد مشكلى ، و نه در هيچ كار پيچيدهاى ، بلكه
ادعيه و زيارات عتبات عاليات (فارسى) — صفحة 377
مساهمون: مركز تحقيقات حج
ص٣٧٧