وَباطِنِكُمْ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ خاتَمِ الْنَّبِيّينَ ، وَابْنَ سَيِّدِ
و باطنتان ، سلام بر تو اى فرزند خاتم پيمبران ، و فرزند آقاى
الْوَصِيّينَ ، وَابْنَ امامِ الْمُتَّقينَ ، وَابْنَ قآئِدِ الْغُرِّ
اوصياء ، و فرزند پيشواى پرهيزكاران ، و فرزند رهرو
الْمُحَجَّلينَ الى جَنَّاتِ الْنَّعيمِ ، وَكَيْفَ لا تَكُونُ كَذلِكَ
سفيدرويان بسوى بهشتهاى پرنعمت ، و چگونه اين چنين نباشى
وَانْتَ بابُ الْهُدى ، وَامامُ الْتُّقى ، وَالْعُرْوَةُ الْوُثْقى ،
در صورتى كه تو درگاه هدايت ، و پيشواى پرهيزكارى ، و دستاويز محكم ( خدا )
وَالْحُجَّةُ عَلى اهْلِ الدُّنْيا ، وَخامِسُ اصْحابِ الْكِساءِ ،
و حجت بر اهل دنيا هستى ، و پنجمين اصحاب كساء هستى
غَذَتْكَ يَدُ الرَّحْمَةِ ، وَرَضِعْتَ مِنْ ثَدْىِ الْإيمانِ ، وَرُبّيتَ
خوراكت داد دست رحمت ، ( حق ) و شير خوردى از پستان ايمان ، و پرورش يافتى
فى حِجْرِ الْإِسْلامِ ، فَالْنَّفْسُ غَيْرُ راضِيَةٍ بِفِراقِكَ ، وَلا
در دامن اسلام ، دل راضى به فراق و جدائى تو نيست ، و هيچگونه
شآكَّةٍ فى حَيَاتِكَ ، صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيْكِ وَعَلى آبائِكَ
شك و ترديدى در زنده بودنت ندارد درودهاى خدا بر تو و بر پدرانت
وَابْنائِكَ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يا صَريعَ الْعَبْرَةِ السَّاكِبَةِ ، وَقَرينَ
و فرزندانت ، سلام بر تو اى كشتهء اشك ريزان ، و همدم
الْمُصيبَةِ الرَّاتِبَةِ ، لَعَنَ اللَّهُ امَّةً اسْتَحَلَّتْ مِنْكَ الْمَحارِمَ ،
مصيبت پياپى ، خدا لعنت كند مردمى كه ناديده گرفتند حرمتت را
ادعيه و زيارات عتبات عاليات (فارسى) — صفحة 279
مساهمون: مركز تحقيقات حج
ص٢٧٩