تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفصيل الشريعة في شرح تحرير الوسيلة (مؤسسة العروج) — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
تعطيها المسلمين ، فإن لم تجد مسلماً فمستضعفاً ، وأعط ذا قرابتك منها إن شئت ، 367 تفرّقها أحبّ إليّ ، 368 تقسّم الفطرة على من حضر ، ولا يوجّه ذلك إلى بلدة أخرى وإن لم يجد موافق ، 362 التمر أحبّ ذلك إليّ ، 351 التمر أفضل ، 351 التمر في الفطرة أفضل من غيره ؛ لأنّه أسرع منفعة ؛ وذلك أنّه إذا وقع في يد . . . ، 351 ثمّ لم يتعرّض - أي النبي صلى الله عليه وآله وسلم - لشيء من أموالهم حتّى حال عليهم الحول من قابل . . . ، 109 ثمّ وجّه عمّال الصدقة ، وعمّال الطسوق ، 109 جائز ذلك له ، 108 جرت السنّة بصاع من تمر ، أو صاع من زبيب ، أو صاع من شعير ، فلمّا كان في زمن . . ، 346 جعل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم الصدقة في كلّ شيء أنبتت الأرض إلّاما كان في الخضر والبقول . . . ، 63 حتّى يبلغ عشرين مقالًا ، فإذا بلغ عشرين مثقالًا ففيه نصف مثقال ، ثمّ . . . ، 147 الخمس بعد المؤونة ، 210 خمسة أوساق بوسق النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، 169 خمسة لا يعطون من الزكاة شيئاً : الأب ، والامّ ، والولد ، والمملوك ، والمرأة . . . ، 275 دفعها إليك السلطان فما حرثته فيها فعليك ممّا أخرج اللَّه منها الذي قاطعك عليه . . . ، 203 الذرّة والعدس والسُلت والحبوب فيها مثل ما في الحنطة والشعير ، وكلّ ما كيل . . . ، 64 ذريّة الرجل المسلم إذا مات يعطون من الزكاة والفطرة ، كما كان يعطى أبوهم حتّى . . . ، 270 الزرع للزارع ولو كان غاصباً ، 195 الزكاة على المال الصامت الذي يحول عليه الحول ولم يحرّكه ، 157 الزكاة على تسعة أشياء : على الذهب والفضّة ، والحنطة والشعير والتمر والزبيب . . . ، 62 ستّون صاعاً ، 169 السمسم والأرُز والدخن ، وكلّ هذا غلّة كالحنطة والشعير ، 65 صاع بصاع النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم ، 346 الصامت المنقوش ، ثمّ قال : إذا أردت ذلك فاسبكه ؛ فإنّه ليس في سبائك الذهب . . . ، 152 صدق أبي ، إنّ عليه أن يؤدّي ما وجب عليه ، وما لم يجب عليه فلا شيء عليه منه ، 118 صدِّقوا الزكاة في كلّ شيء كيل ، 66