لا زمان البيع .
( مسألة 1367 ) : الشفيع يأخذ بقدر الثمن لا بأكثر منه ولا بأقلّ ،
ولا يلزم أن يأخذ بعين الثمن في فرض التمكَّن منها ، بل له أن يأخذ بمثله إن كان مثليّا .
( مسألة 1368 ) : في ثبوت الشفعة في الثمن القيمي
بأن يأخذ المبيع بقيمة الثمن إشكال .
( مسألة 1369 ) : الأقوى لزوم المبادرة إلى الأخذ بالشفعة ،
فيسقط مع المماطلة والتأخير بلا عذر ، ولا يسقط إذا كان التأخير عن عذر ولو كان عرفيّاً ، كجهله بالبيع . أو جهله باستحقاق الشفعة ، أو توهّمه كثرة الثمن فبان قليلاً ، أو كون المشتري زيداً فبان عمراً ، أو أنّه اشتراه لنفسه فبان لغيره أو العكس ، أو أنّه واحد فبان اثنين أو العكس ، أو أنّ المبيع النصف بمائة فتبيّن أنّه الربع بخمسين ، وأمثال ذلك من الأعذار .
الشركة
( مسألة 1370 ) : لو اتّفق شخصان مثلاً على التكسّب والاتّجار بعين أو أعيان مشاعة بينهما بأحد أسباب الإشاعة ،
كالامتزاج أو غيره على أن يكون بينهما ما يحصل من ذلك من ربح أو خسران ، ثمّ أوقعا العقد بلفظ أو فعل يدلّ على الشركة كانت الشركة صحيحة .
( مسألة 1371 ) : لو اشترك شخصان مثلاً فيما يربحان من أُجرة عملهما ،
كما لو قرّر خيّاطان أن يقسما بينهما كلّ ما يأخذانه من أجر الخياطة كانت الشركة باطلة ، وكلٌّ يملك أجرة عمله . نعم ، لا بأس بتقسيم ما حصلاه بتراض منهما .