الشفعة
إذا باع أحد الشريكين حصّته على ثالث كان لشريكه حقّ أن يتملَّك المبيع بالثمن المقرّر له في البيع ، ويسمّى هذا الحقّ بالشفعة .
( مسألة 1362 ) : تثبت الشفعة في بيع ما لا ينقل إذا كان يقبل القسمة
كالدور والأراضي والبساتين ، وفي ثبوتها فيما ينقل كالآلات والثياب والسفينة والحيوان ، وفيما لا ينقل إذا لم يقبل القسمة إشكال ، فالأحوط للشريك عدم الأخذ بالشفعة إلَّا برضى المشتري ، وللمشتري إجابة الشريك إن أخذ بها .
( مسألة 1363 ) : يشترط في ثبوت الشفعة أن تكون العين المبيعة مشتركة بين اثنين ،
فإذا كانت مشتركة بين ثلاثة فما زاد وباع لأحدهم لم تكن لأحدهم شفعة .
( مسألة 1364 ) : تثبت الشفعة في البيع ،
وهل يلحق به ما يفيد فائدته كالهبة المعوّضة والصلح بعوض أم لا ؟ لا يخلو الإلحاق عن وجه .
( مسألة 1365 ) : يعتبر في الشفيع الإسلام إذا كان المشتري مسلماً ،
فلا شفعة للكافر على المسلم وإن اشترى من كافر ، وتثبت للمسلم على الكافر ، وللكافر على مثله .
( مسألة 1366 ) : يشترط في الشفيع أن يكون قادراً على أداء الثمن ،
فلا تثبت للعاجز عنه وإن بذل الرهن أو وجد له ضامن ، إلَّا أن يرضى المشتري بذلك . نعم إذا ادّعى غيبة الثمن في بلد آخر أُجِّل بمقدار وصول المال إليه وزيادة ثلاثة أيّام ، فإن انتهى فلا شفعة ، ويكفي في الثلاثة أيّام التلفيق . كما أنّ مبدأها زمان الأخذ بالشفعة