بينها ، فإن عجز عن الجميع فصيام ثلاثة أيّام .
وأمّا كفّارة الجمع ؛ فهي كفّارة قتل المؤمن عمداً وظلماً ، وكفّارة الإفطار في شهر رمضان بالمحرّم على الأحوط ؛ وهي عتق رقبة مع صيام شهرين متتابعين وإطعام ستّين مسكيناً ( 1 ) .
شرح
( 1 ) الكفّارات على أربعة أقسام :
القسم الأوّل : الكفّارة المرتّبة ؛ وهي ثابتة في ثلاث موارد :
أحدها : الظهار ، فقد وردت فيها الآية والروايات الكثيرة الواردة في هذا المجال ، أمّا الآية فقوله تعالىوَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ . فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناً« 1 » .
ومن الروايات صحيحة أبي ولّاد الحنّاط ، عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السلام في حديث الظهار قال : وندم الرجل على ما قال لامرأته ، وكره اللَّه ذلك للمؤمنين بعد ، فأنزل اللَّه عزّ وجلّوَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوايعني ما قال الرجل الأوّل لامرأته : أنت عليَّ كظهر أُمّي ، قال : فمن قالها بعد ما عفا اللَّه وغفر للرجل الأوّل فإنّ عليهفَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّايعني مجامعتهاذلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ . فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيامُ شَهْرَيْنِ مُتَتابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعامُ سِتِّينَ مِسْكِيناًفجعل اللَّه
هامش
( 1 ) سورة المجادلة : 58 / 3 4 .