حسين بن علوان ، عن أبي خالد ، عن زيد بن علي ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) ، عن
النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أن امرأة سألته : هل يجزي المرأة أن تستنجي بغير الماء ؟ قال : لا ،
إلا أن لا تجد الماء .
- [ أمالي أحمد بن عيسى ج 1 ص 23 ]
وبه ( أي بالسند ) قال : وحدثنا محمد ، وحدثنا أحمد بن عيسى ، عن حسين ،
عن أبي خالد ، عن أبي جعفر قال : سأله رجل قال : المرأة تأتي الخلاء هل يجزيها
أن تستنجي بشئ سوى الماء ؟ قال : لا ، إلا أن لا تجد الماء .
- [ أمالي أحمد بن عيسى ج 1 ص 25 ]
وبه ( أي بالسند ) قال : وأخبرنا محمد ، قال : حدثنا أحمد بن عيسى ، عن
حسين ، عن أبي خالد ، عن زيد ، قال : كانوا إذا أراقوا الماء أجزاهم التمسح
بالحائط ، وكان أبي علي بن الحسين يقول : إذا ظهر البول على الحشفة فاغسله .
- [ أمالي أحمد بن عيسى ج 1 ص 25 ]
وبه ( أي بالسند ) قال : وحدثنا محمد ، قال : حدثنا يحيى بن مطيع ، عن
عثمان بن زفر قال : قال علي بن أبي طالب كرم الله وجهه : من بالغ في الاستنجاء لم
ترمد عينه .
- [ عيون الأخبار لابن قتيبة ج 1 ص 136 ]
أبو الحسن قال : وفد الحسن بن علي على معاوية الشام ، فقال عمرو بن
العاص : إن الحسن رجل أفه ( 1 ) ، فلو حملته على المنبر فتكلم فسمع الناس من
كلامه عابوه ، فأمره فصعد المنبر فتكلم فأحسن ، وكان في كلامه أن قال : أيها
الناس لو طلبتم ابنا لنبيكم ما بين جابرس ( 2 ) إلى جابلق ( 3 ) لم تجدوه غيري وغير
أخي ، وإن أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين ، فساء ذلك عمرا وأراد أن يقطع
هامش
( 1 ) كذا في الأصل والعقد الفريد ، والأوصاف الخلقية الظاهرة أكثر ما تجئ على " افعل "
والذي في كتب اللغة أن الوصف من الفهاهة ( وهي العي في المنطق ) أفه - كضخم - وفهيه
وفهفه .
( 2 ) جابرس : مدينة بأقصى المشرق .
( 3 ) جابلق : مدينة بأقصى المغرب .