رجال ونساء ، فقال : أين الصعافقة ( 1 ) ، أو ما تقول الصعافقة ؟ يعني الذين يطعنون ،
قال : ثم جعل الرجال مما يلون الإمام ، والنساء أمام ذلك ، بعضهم على إثر بعض ،
ثم ذكر أن ابن عمر فعل ذلك بأم كلثوم وزيد ، وثم رجال من بني هاشم ، قال : أراه
ذكر حسنا وحسينا .
- [ الأشعثيات ص 210 ]
أخبرني عبد الله بن محمد ، قال : حدثني موسى بن إسماعيل ، قال : حدثنا أبي ،
عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ،
عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان إذا صلى على الجنازة : إن
كان رجلا قام عند صدره ، وإن كان امرأة قام عند رأسها .
- [ الطبقات الكبرى لابن سعد ج 8 ص 464 ]
أخبرنا عبيد الله بن موسى ، قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي حصين ، عن عامر
( الظاهر أنه الشعبي ) عن ابن عمر أنه صلى على أم كلثوم بنت علي وابنها زيد ،
وجعله مما يليه ، وكبر عليهما أربعا .
أخبرنا وكيع بن الجراح ، عن زيد بن حبيب ، عن الشعبي بمثله ، وزاد فيه :
وخلفه الحسن والحسين ابنا علي ومحمد بن الحنفية وعبد الله بن عباس وعبد الله
ابن جعفر .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 314 ]
حدثنا حاتم بن وردان ، عن يونس ، عن عمار مولى بني هاشم قال : شهدت أم
كلثوم وزيد بن عمر ماتا في ساعة واحدة ، فأخرجوهما فصلى عليهما سعيد بن
العاص ، فجعل زيدا مما يليه وجعل أم كلثوم بين يدي زيد ، وفي الناس يومئذ
ناس من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) والحسن والحسين في الجنازة .
هامش
( 1 ) الصعافقة : هم الذين يدخلون السوق بلا رأس مال ، فإذا اشترى التاجر شيئا دخل معه فيه ،
واحدهم ( صعفق ) ، وقيل : ( صعفوق ) ، وقيل : ( صعفقي ) . أراد : أن هؤلاء لا علم عندهم ، فهم
بمنزلة التجار الذين ليس لهم رأس مال ( النهاية ) .