الأغلف لأ نه ضيع من السنة أعظمها ، إلا أن يكون ترك ذلك خوفا على نفسه .
قال : سألت زيدا ابن علي ( عليه السلام ) عن الصلاة على ولد الزنا والمرجوم في الزنا
والمغرم الذي عليه الدين ، فقال : صل عليهم وكفنهم ووارهم في حفرتهم ، فالله
تعالى أولى بهم ، فإن لم تفعلوا ذلك فإلى من تولونهم ، إلى اليهود أم إلى النصارى ؟
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 350 ]
حدثنا شريك ، عن سماك ، عن جابر بن سمرة : أن رجلا من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم )
أصابته جراحة فامتدت به ، فدب إلى قرب له في سيفه فأخذ مشقصا فقتل به نفسه ،
فلم يصل عليه النبي ( صلى الله عليه وسلم ) . وذكر شريك عن أبي جعفر قال : إنما أدع الصلاة عليه
أدبا له .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 374 ]
حدثنا عفان بن مسلم ، حدثنا جعفر بن سليمان ، حدثنا عيينة ، عن يزيد بن
أصم قال : سمعت عليا يقول : مات رجل من أهل الصفة ، فقالوا : يا رسول الله ترك
دينارا - أو درهما - فقال : كيتان ، فقال : صلوا على صاحبكم .
- [ أمالي أحمد بن عيسى ج 3 ص 194 ]
وبه ( أي بالسند ) قال : حدثنا محمد ، حدثنا حسين ، عن خالد ، عن حسين بن
زيد بن علي ، عن علي بن الحسين قال : دعي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى جنازة رجل من
الأنصار ليصلي عليها ، فجاء حتى قام مقام الإمام وانتظمت الصفوف خلفه ، ثم
التفت إلى قومه وقرابته فقال : أي رجل صاحبكم ؟ وضم يده وبسطها ، قالوا : بل
هكذا ، وضموا أيديهم ، فخرق رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الصفوف ، ثم قال : صلوا على
صاحبكم ، إني نهيت عن الصلاة على سبعة : على البخل ( 1 ) وآكل الربا ، والمطفف ،
والباخس ، ومخسر الميزان ، والكاذب في المرابحة ، وغاش الورق .
- [ صحيح مسلم ج 1 ص 23 ]
وحدثنا محمود بن غيلان ، حدثنا أبو داود ، قال : قال لي شعبة : إئت جرير
هامش
( 1 ) والظاهر أن الصحيح : على البخيل .