ثنا عبدة بن حميد ، حدثني إسماعيل بن أبي خالد ، عن حفص بن جابر ( 1 ) قال : لما
مات الأشعث بن قيس قال الحسن بن علي : إذا غسلتموه فلا تهيجوه حتى تأتوني
به ، قال : فأوتي به ، فدعا بحنوط فوضأ به يديه ووجهه ورجليه ، ثم قال : أدرجوه .
- [ أمالي أحمد بن عيسى ج 2 ص 427 ]
وذكر عن علي ( عليه السلام ) أنه أمر أن يجعل في حنوطه المسك ، كان فضل من
حنوط رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) . قال محمد : المسك هو ضرار دابة من البحر تصادفه .
- [ المصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 257 ]
حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن جعفر بن محمد ( 2 ) عن سفيان بن عاصم ، قال :
شهدت عمر بن عبد العزيز قال لأمة له : إني لأراك تمسكين حناطي ، فلا تجعلين
فيه مسكا .
- [ مسند زيد بن علي ص 176 ]
حدثني زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جده ، عن علي ( عليهم السلام ) قال : إذا مات المحرم
غسل وكفن وخمر رأسه ووجهه ، فإن كان أصحابه محرمين لم يمسوه طيبا ، وإن
كانوا أحلاء يمسوه الطيب . وقال : إذا مات فقد ذهب إحرامه .
- [ المحلى لابن حزم ج 5 ص 151 ]
ومن طريق حماد بن سلمة ، عن الحجاج بن أرطاة ، عن أبي إسحاق السبيعي ،
عن الحارث ، عن علي بن أبي طالب قال في المحرم : يغسل رأسه بالماء والسدر ،
ولا يغطي رأسه ، ولا يمس طيبا .
- [ الأشعثيات ص 205 ]
أخبرنا عبد الله بن محمد ، قال : أخبرنا محمد بن محمد ، قال : حدثني موسى بن
إسماعيل ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده
هامش
( 1 ) كذا في المستدرك ، وفي سائر المصادر " الحكيم بن جابر " وفي هذه الأحاديث الإدالة
على مباشرة الحسن ( عليه السلام ) في تجهيز الأشعث نظر لا يخفى على أهل النظر .
( 2 ) والظاهر أن الراوي الوسط هو الإمام الصادق ( عليه السلام ) بقرينة رواية حاتم بن إسماعيل عنه .