التراب لي طهورا وجعلت أمتي خير الأمم . ورواه زهير بن محمد بن عبد الله بن
محمد بن عقيل عن محمد بن علي أنه سمع علي ، فقال أبو زرعة : حديث سعيد بن
سلمة عندي خطأ وهذا عندي الصحيح .
- [ الجامع الصغير للسيوطي ج 1 ص 45 ]
أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء قبلي : نصرت بالرعب ، وأعطيت مفاتيح
الأرض ، وسميت أحمد ، وجعل لي التراب طهورا ، وجعلت أمتي خير الأمم ( حم )
عن علي ( صح ) .
* ( الإشارات ) * :
وفي سيرة ابن إسحاق ص 287 ح 475 ما لفظه : وأصل الحديث أوردناه في . . . ( ومنه ) : جعلت
لي الأرض مسجدا وطهورا .
- [ مسند أبي عوانة ج 1 ص 307 ]
حدثنا عيسى بن أحمد ، قال : أنبأ النضر بن شميل ، قال : أنبأ عوف ، عن أبي
رجاء ، عن عمران بن حصين قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) في سفر فصلى بالناس ،
فلما انفتل من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل في القوم ، فقال : ما منعك يا فلان
أن تصلي مع القوم ؟ فقال : يا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) أصابتني جنابة ولا ماء ، فقال
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : عليك بالصعيد فإنه يكفيك ، ثم سار النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فاشتكى إليه الناس
العطش ، فنزل ثم دعا فلانا ودعا عليا ، فقال : إذهبا فابتغيا الماء ، قال : فانطلقا فيلقيا
امرأة بين مزادتين أو سطيحتين من ماء على بعير لها ، فجاءا بها إلى رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ،
فدعا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) بإناء فأفرغ فيه فسقى واستقى ، وكان آخر ذلك أن أعطى من
أصابته الجنابة إناء من إناء ( 1 ) ، فقال : إذهب فأفرغه عليك .
حدثنا أبو الأحوص صاحبنا وكتب إلى محمد بن يحيى بن ضريس ، قالا : ثنا
هامش
( 1 ) كذا ، وفي صحيح البخاري : " إناء من ماء " .