رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يسأله عن الرجل يجد المذي ، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : يغسل ذكره ثم
ليتوضأ .
- [ نوادر الأصول للحكيم الترمذي ص 307 ]
وكان يقول ( أي علي ( عليه السلام ) ) : كنت رجلا مذاء فكنت اغتسل في اليوم مرات
حتى شجئت ، وكنت استحي أن أسأل رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) من أجل ابنته ، فأمرت المقداد
أن يسأله ، فسأله ، فقال : يجزيك الوضوء .
- [ مشكل الآثار للطحاوي ج 3 ص 295 ]
حدثنا محمد بن خزيمة ، قال : ثنا عبد الله بن رجاء الغداني ، قال : أنا زائدة ابن
قدامة ، عن أبي حصين ( 1 ) عن أبي عبد الرحمن ، عن علي ( رضي الله عنه ) قال : كنت رجلا مذاء
به ، وكانت عندي بنت رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ، فأرسلت إلى رسول الله ، فقال : توضأ
واغسله .
- [ المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 155 ح 597 ]
عبد الرزاق ، عن ابن جريج قال : قال قيس لعطاء : أرأيت المذي ، أكنت ماسحه
مسحا ؟ قال : لا ، المذي أشد من البول يغسل غسلا ، ثم أنشأ يخبرنا حينئذ ، قال :
أخبرني عائش بن أنس أخو سعد ( 2 ) بن ليث ، قال : تذاكر علي بن أبي طالب
وعمار بن ياسر والمقداد بن الأسود المذي ، فقال علي : إني رجل مذاء فاسألوا
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) عن ذلك ، فإني أستحي أن أسأله عن ذلك لمكان ابنته مني ، لولا مكان
ابنته لسألته ، فقال عائش : فسأل أحد الرجلين عمارا أو المقداد - قال قيس :
فسمى لي عائش الذي سأل النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن ذلك منهما فنسيته - فقال النبي ( صلى الله عليه وسلم ) : ذلكم
المذي إذا وجده أحدكم فليغسل ذلك منه ثم ليتوضأ فليحسن وضوءه ثم لينتضح
هامش
( 1 ) هو عثمان بن عاصم بن حصين الأسدي الكوفي ، روى عن جابر بن سمرة وابن الزبير وابن
عباس وأبي عبد الرحمن السلمي وجماعة ، وروى عنه شعبة والثوري وزائدة وآخرون ،
وشيخه أبو عبد الرحمن هو السلمي كما في تهذيب التهذيب ج 7 ص 126 - 127 .
( 2 ) في الأصل " سعيد " خطأ ومعناه : أنه أحد بني سعد بن ليث ، كما في الكنز .