عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي ( عليه السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أمرني جبرئيل عن ربي
عز وجل أن أغسل منكبي عند الوضوء ( 1 ) .
* ( مسح الرأس بماء جديد وموضع المسح ومقداره ) *
- [ مسند أبي داود الطيالسي ج 7 ص 226 ]
حدثنا يونس ، قال : حدثنا أبو داود ، قال : حدثنا قيس بن الربيع ، قال : حدثنا
عبد الله بن محمد بن عقيل ، قال : أرسلني علي بن الحسين إلى الربيع بنت معوذ
أسألها أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) كان كثيرا ما يتوضأ عندهم ، فأتيتها فسألتها ، فقالت : رأيت
رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) يتوضأ فأخذ لرأسه ماء جديدا .
- [ المصنف لعبد الرزاق ج 1 ص 8 ح 12 ]
عبد الرزاق ، عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن عمرو بن عامر ( 2 ) قال : رأيت
عليا توضأ ثم أخذ كفا من ماء فوضعه على رأسه ، فرأيته ينحدر على نواحي
رأسه كله ( 3 ) .
- [ الطبقات الكبرى لابن سعد ج 6 ص 243 ]
أخبرنا عبيد الله بن موسى ، قال : أخبرنا حسن بن صالح ، عن أبي إسحاق
عمرو ذي مر ، قال : رأيت عليا توضأ ثم أخذ كفا من ماء فصبه على رأسه ثم دلكه .
هامش
( 1 ) وفي صحيح مسلم ، عن أبي هريرة ما حاصله : أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يغسل يديه إلى منكبيه
أو قريبا منهما . وهذا مما يدل على أن مؤلف الأشعثيات كان من أهل السنة .
( 2 ) قال محقق الكتاب : كذا في الأصل ، وظني أن الصواب عمرو بن غالب ، فإنه يروي عن علي
وعنه أبو إسحاق ، راجع التهذيب ج 8 ص 88 . وأما عمرو بن عامر فلم أجد فيمن يسمى بذلك
من يروي عن علي وعنه أبو إسحاق .
( 3 ) ويحتمل أن يكون الصب على الرأس خارجا عن عمل الوضوء ، وعمله هذا كان تنظيفا أو
تبردا كما رواه المتقي الهندي في كنز العمال ج 9 ص 312 عن أبي ظبيان يصف وضوء
علي ( عليه السلام ) وأنه . . . فتوضأ ثلاثا ومسح على نعليه وقدميه ثم أخذ كفا من ماء فصبه على
صلعته . . . إلى آخره ، وكما في رواية ابن سعد في الطبقات . ونقل البيهقي في السنن الكبرى ج 1
ص 288 أنه مسح برأسه ثم أخذ كفا من ماء فوضعه على رأسه ثم مسح على نعليه .